أرشيف يوم: 17 نوفمبر، 2018

الثقوب السوداء تحتضن درب التبانة

The post الثقوب السوداء تحتضن درب التبانة appeared first on أراجيك. الثقب الأسود الواقع في قلب درب التبانة قد لا يكون وحيدًا، فهو يفضل الصحبة، وبالطبع قل لي من تصاحب أقل لك من أنت، فأصحابه على شاكلته: ثقوبٌ سوداء صغيرة. فمن المعروف أن قلوب معظم المجرات، إن لم تكن جميعها، هي ثقوبٌ سوداء فائقة الكتلة تبلغ كتلتها ملايين بل ومليارات كتلة الشمس. فعلى سبيل المثال، يقع الثقب الأسود Sagittarius A* في مركز درب التبانة، ويبلغ حجمه 4،5 مليون حجم شمسنا. للثقوب السوداء طبيعةٌ افتراسية، فحجمها متوقفٌ على ما تلتهمه من ثقوب سوداء بكتلٍ نجمية تبلغ كتلتها كتلة عددٍ من الشموس. …

أكمل القراءة »

أيام من الملل والإحساس بالفراغ … لماذا نكره أسبوع الفيفا وفترة التوقف الدولي؟!

The post أيام من الملل والإحساس بالفراغ … لماذا نكره أسبوع الفيفا وفترة التوقف الدولي؟! appeared first on أراجيك. مرة أخرى ها نحن نختبر الامر مجددًا، إنها تلك الفترة من الموسم الكروي وبدلًا من الإستعداد لمتابعة فريقك المفضل ومدى جاهزيته لمباريات الدوري المحلي في بداية الأسبوع مع مباريات أخرى في منتصفها، تكون مجبرًا على أن تُسامح نفسك على مشاهدة ذلك الفيلم الطويل أو تأدية بعض الفروض الإجتماعية التي كثيرًا ما تجاهلتها، لأن كرة القدم هي حياتك هل تتذكر؟! نعم، يا عشاق كرة القدم وانديتها لقد حان الوقت لأن تُدمر روتينك الأسبوعي والسبب “فترة التوقف الدولي” التي تعتبر من أكثر أحداث …

أكمل القراءة »

أزمة التغيّر المناخي: كيف حولتها القنوات التلفزيونية إلى عراك سياسي!

The post أزمة التغيّر المناخي: كيف حولتها القنوات التلفزيونية إلى عراك سياسي! appeared first on أراجيك. حتى تفهم الكثير من أمور العلم والدين والأخبار وغيرها مما يُعرض ويمر أمام ناظريك بشكل شبه يومي على مختلف الشاشات، يجب أن تعي أيضًا الكثير من أمور السياسة ودهاليزها وكيفيّة عملها. فالذي قال بأنّ السياسة إن تركتها أنت فهي لن تتركك لم يكن مخطئًا. لا سيما أن تأثيرها كبير على مختلف نواحي الحياة، خصوصًا تلك التي تمسّك بشكل مُباشر أيضًا. تقسم التوجّهات السياسية إلى مساريين مُتحاربين بينهما وسط قليل الحظ في معظم الأوقات. الأول ما يعرف بمسار اليمين الذي يغلب على طبعهِ المحافظة. والثاني …

أكمل القراءة »

كيف تخطّط لمسيرة مهنية ناجحة؟

The post كيف تخطّط لمسيرة مهنية ناجحة؟ appeared first on أراجيك. لقد ورثنا عن العقود الماضية نمطَ تفكيرٍ يشجّع على البقاء في الوظيفة ذاتها طوال سنوات العمل؛ فكما حدث مع آبائنا، سرعان ما يُقبَل أحدُنا في وظيفةٍ ما حتّى يتوقّف تماما عن التفكير في تطوير مهاراته والبحث عن وظيفة أخرى، ويُبرمج ذهنه على أنّ مقعد عملِه الحالي هو المُستَقرّ، فيُمضي ما تبقّى من عمره يقوم بنفس المهام ويتقاضى نفس الأجر.. لكنّ هذه الطريقة في التعاطي مع الحياة المهنية صارت “قديمة” اليوم ولم تعد تحظى بالاستحسان مِن قِبل أصحاب الشّركات وأرباب العمل في العالم. اليوم، يسيطر على ميادين العمل نموذجٌ جديد؛ …

أكمل القراءة »