الرئيسية / من روسيا / رؤوساء روسيا قائمة بكل الرؤوساء التي حكمت روسيا
Loading...

رؤوساء روسيا قائمة بكل الرؤوساء التي حكمت روسيا

أسرة روريك
أسرة روريك (بالأوكرانية: Рю́риковичі, بالروسية: Рю́риковичи,) (بالإنجليزية بطلق عليها Rurik Dynasty وRurikids) هي سلالة أسسها الإفرنج (الفايكنج)، [1] حيث فرض الأمير روريك نفسه في نوفغورود حوالي العام 862 ميلادي.[2] كانت أسرة روريك السلالة الحاكمة في كييف روس (بعد العام 862)، خلفا لامارة غاليسيا-فولهينيا، (بعد العام 1199)، إمارة تشرنيغوف، فلاديمير سوزدال، دوقية موسكو، ومؤسسي روسيا القيصرية. تعتبر العائلة واحدة من العائلات المالكة في أوروبا، كما أنها أحدد مؤسسي روس كييف ولاحقا روسيا. كان ايفان الرهيب وابنه فيودور آخر قيصر من اسرة روريك.[3]

روس الكييفية

روس الكييفية (السلافية الشرقية القديمة: Рѹ́сь ، باللاتينية: Russia Kioviensis، بالبيلاروسية: Кіеўская Русь, بالروسية: Ки́евская Русь, بالأوكرانية: Ки́ївська Русь)، هو الاسم المقترح لنظام الحكم الذي ازدهر خلال فترة سيئة موثقة[ادعاء غير موثق منذ 361 يوماً] في تاريخ أوروبا الشرقية (حوالي القرن الثامن وأوائل منتصف القرن التاسع). ترتبط بداية تأسيس دولة الروس بإمارة “كييفسكايا روس” التي كانت تقطنها الأقوام السلافية. وليس من قبيل الصدفة أن مدينة كييف تسمى بـ “أم المدن الروسية”. ويعتبر روريك مؤسس أول سلالة حاكمة. ففي عهد خلفه اولگ بالذات، الذي أصبح أمير كييف في عام 882، أصبحت كييف عاصمة روس الكييفية. وبفضل الوضع الجغرافي الملائم لهذه الإمارة استطاعت كييف السيطرة على التنقلات عبر نهر الدنيبر وروافده مما اتاح لها جمع الأتاوات من الاقوام السلافية المجاورة. وبالإضافة إلى ذلك فان التجارة كانت تتم عبر الطريق النهري أي عبر أنهار الدنيبر وفولخوف ودفينا الغربي خلال فترة طويلة وكانت المصدر الرئيسي والشرط الوحيد لازدهار الروس القدماء. وكانت الدولة البيزنطية شريكتهم التجارية إلى جانب مدن بحر البلطيق التجارية فضلاً عن الجيران المسلمين في الجنوب الشرقي.

فلاديمير سوزدال

إمارة فلاديمير سوزدال (بالروسية: Владимиро-Су́здальское кня́жество) أو فلاديمير-سوزدال روس’ (بالروسية:Vladimir-Suzdal Rus’) كانت واحدة من كبرى إمارات كييف روس في أواخر القرن الثاني عشر واستمرت حتى أواخر القرن الرابع عشر. لفترة طويلة كانت الإمارة تابعة للقبيلة الذهبية المنغولية. ينظر إليها تقليديا باعتبارها مهد اللغة الروسية وهويتها، فلاديمير سوزدال، تطورت تدريجيا ضمن دوقية موسكو. كانت مدينة سوزدال في مطلع القرن الثاني عشر مركز إمارة روستوف – سوزدال في عهد الأمير يوري دولغوروكي (مؤسس موسكو). وفي عام 1157 نقل ابنه اندريه بوغولوبسكي العاصمة إلى فلاديمير وأصبحت الإمارة تسمى إمارة فلاديمير – سوزدال. في عام 1392 ضمت سوزدال إلى إمارة موسكو الكبرى. وفي القرن السادس عشر عانت سوزدال مع مدن روسيا الأخرى من محن وارزاء ازدواجية السلطة بعد وفاة ايفان الرهيب وابنه فيودور – آخر قيصر من اسرة ريوريك الحاكمة الروسية الأولى – لكن عندما هاجم البولنديون المدينة في عام 1612 صمدت امام الهجوم.[1]

دوقية موسكو الكبرى

دوقية موسكو (بالروسية: Великое Княжество Московское) أو موسكوفي (بالروسية:Московия)، كانت كيان سياسي روسي في العصور الوسطى متمركز حول موسكو بين 1340 و 1547. الدوقية العظمى موسكو, كما كانت الدولة تـُعرف في السجلات الروسية, كان يشار إليها من قِبل العديد من المصادر الغربية موسكوفي. إلا أن هذا التعبير أحياناً ينطبق أيضاً على قيصرية روسيا. الدوق الأعظم لموسكو كان اللقي الذي تلى إمارة موسكو والذي سبق قيصرية روسيا.

روسيا القيصرية

روسيا القيصرية (بالروسية:Царство Русское) هو الاسم الرسمي للدولة الروسية بين اتخاذ إيفان الرابع للقب القيصر في 1547 وحتى قيام بطرس العظيم بإنشاء الإمبراطورية الروسية عام 1721.[1][2][3] شهدت هذه الفترة من تاريخ روسيا احتلالها للخانات إلى الشرق والتوسع في سيبيريا. كما شن القياصرة عدة حروب على السويد والعثمانيين والكومنولث البولندي الليتواني أدت إلى ظهور روسيا كقوة إقليمية كبرى.

الإمبراطورية الروسية

الإمبراطورية الروسية (بالإملاء الروسي الحديث: Российская Империя رُسِّيسكَيَا إمپِرِيَا؛ وبالإملاء الروسي القديم: Россійская Имперія، نقحرة: رُسِّيسكَيَا إمپِرِيَا) اسم الدولة التي تواجدت منذ سنة 1721 حتى قيام الثورة البلشفية في سنة 1917. كانت الإمبراطورية خلفًا لروسيا القيصرية، وسلفًا للاتحاد السوفييتي. تعتبر ثاني أكبر إمبراطورية متجاورة في العالم على الإطلاق، ولم تتجاوزها إلا إمبراطورية المغول. ففي سنة 1866، كانت الإمبراطورية تمتد من أوروبا الشرقية عبر آسيا، وصولاً إلى أمريكا الشمالية.

في بداية القرن التاسع عشر، كانت روسيا أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، فقد امتدت حدودها من المحيط المتجمد الشمالي شمالاً إلى البحر الأسود جنوبًا، ومن بحر البلطيق غربًا إلى المحيط الهادئ شرقًا. كان 176.4 مليون من مواطني الإمبراطورية متناثرين في هذا المجال الواسع، وكانوا يُشكلون ثالث أكبر تجمع بشري في العالم في ذلك الوقت بعد الصين في عهد سلالة تشينغ والإمبراطورية البريطانية، إلا أن التفاوت في أوضاعهم الاقتصادية والعرقية والدينية كان بارزًا بشكل كبير. كانت الحكومة، وعلى رأسها الإمبراطور، واحدة من الملكيات المطلقة الأخيرة في أوروبا. أعتُبرت روسيا واحدة من القوى العظمى الخمس في القارة الأوروبية قبل أندلاع الحرب العالمية الأولى في شهر أغسطس من سنة 1914.

الإمبراطورية الروسية هي الوريث الطبيعي لقيصرة مسكوفي. على الرغم من أن قيام الإمبراطورية أعلن رسمياً من قبل القيصر بطرس الأكبر في أعقاب معاهدة نيستاد سنة 1721، يُجادل بعض المؤرخين في أن الإمبراطورية ولدت حين تولى بطرس العرش في عام 1682.[5]

قبل عهد بطرس كانت دوقية موسكوفي على قدر من التخلف عن باقي نظيراتها الأوروبية بسبب العزلة التي كانت تعيش فيها البلاد الروسية بعد الغزو المغولي، والنظام الديني الصارم الذي يتبع الكنيسة الأرثوذكسية؛ وكانت توجهاتها التوسعية والاستعمارية موجهة نحو آسيا.

جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفيتية

جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفيتية هي الجزء الروسي من اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية عاصمتها الأولى هي سانت بطرسبرغ (1917—1918) وموسكو من مارس 1918 إلى الآن اللغة الرسمية لهذه الجمهورية هي الروسية انضمت إلى الاتحاد السوفياتي في 7 نوفمبر 1917 وانفصلت عنه في 12 ديسمبر 1991 وتحتل المرتبة الأولى على مستوى الاتحاد السوفياتي وتحتل المياه 13 بالمئة من مساحتها إما عن السكان فقد صنفت الأولى عدد سكان يقدر بـ 147,386,000 سكان وكثافة سكانية تقدر بـ 8.6 في الكيلومتر المربع هذه الجمهورية السوفياتية لها أهمية خاصة حيث أن عاصمتها موسكو كانت عاصمة الاتحاد السوفياتي وأيضا هذه الجمهورية كانت منبع الثورة البلشفية.

الاتحاد السوفيتي

اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية دولة دستورية شيوعية سابقة شملت حدودها أغلب مساحة منطقة أوراسيا في الفترة ما بين عامي 1922 وحتى 1991. والاسم مأخوذ عن الترجمة الروسية للاسم الكامل لاتحاد الجمهوريات السوفيتية الإشتراكية وهو Союз Советских Социалистических Республик (عن هذا الملف Союз Советских Социалистических Республик (؟·معلومات)) نق: (سايوز سافيتسكيخ سوتسياليستيتسشكخ ريسبوبليك) ويعرف اختصارا بالروسية СССР أو “إس إس إس أر” ويعرف عامة بالاسم القصير له وهو الإتحاد السوفيتي[1] والمأخوذ عن الاسم القصير له والمترجم من الروسية وهو Советский Союз، سافيتسكي سايوز. وكلمة “سوفيت” في اللغة الروسية (و النطق الصحيح لها “سافيت”) تعني “النصيحة” أما كلمة “سافيت” ككيان والتي اشتق منها اسم الدولة فيما بعد فكانت الاسم الذي أطلق على أول مجلس محلي للعمال أنشئ في مقاطعة “إيفانافو” في عهد الإمبراطورية الروسية السابقة عام 1905. ويعد مجلس السافيت هو المرجعية الأساسية للمجتمع والنظام الشيوعي في اتحاد الجمهوريات السوفيتية الإشتراكية.

وولد الاتحاد السوفيتي من رحم الإمبراطورية الروسية التي أصابها الضعف والوهن مما حل بها من أحداث سياسية مثل الثورة الروسية التي قامت عام 1917 وتحولت فيما بعد إلى الحرب الأهلية الروسية والتي دامت أربعة أعوام كاملة فيما بين 1918 وحتى 1921. وتكون الاتحاد السوفيتي من اتحاد العديد من الدول السوفيتية فيما بينها مكونة الكيان السياسي المعروف، وإن كان اسم “روسيا” (كبرى الدول المؤسسة للإتحاد السوفيتي والوريث الشرعي له) ظل يطلق على الكيان السياسي الجديد لفترة من الوقت حتى مع وجود اسم “الإتحاد السوفيتي”. وبنظرة سريعة نجد أن الاتحاد السوفيتي لم تكن له حدود دولية ثابتة منذ نشأته، إذ تغيرت حدوده بتغير الزمن وتعاقب الأحداث التاريخية حيث قاربت حدوده في أعقاب الحرب العالمية الثانية حدود الإمبراطورية الروسية السابقة خاصة بعد ضم مساحات شاسعة من الأراضي المجاورة لأراضيه والتي تمثلت في دول البلطيق وشرق بولندا ومنطقة بيسأرابيا في شرق أوروبا وبذلك كان الاتحاد السوفيتي قد استعاد كامل حدود الإمبراطورية الروسية ماعدا باقي الأراضي البولندية والفنلندية.

وتكوّن الاتحاد السوفيتي في البداية من اتحاد أربع جمهوريات سوفيتية إشتراكية سابقة إلا أنه بحلول عام 1956 كان الاتحاد السوفيتي قد أصبح كياناً ممثلا لخمس عشرة دولة اتحادية وهم:

جمهورية أرمينيا السوفيتية الإشتراكية
جمهورية أذربيجان السوفيتية الإشتراكية
جمهورية إستونيا السوفيتية الإشتراكية
جمهورية أوزبكستان السوفيتية الإشتراكية
جمهورية أوكرانيا السوفيتية الإشتراكية
جمهورية بيلاروس السوفيتية الإشتراكية
جمهورية تركمانستان السوفيتية الإشتراكية
جمهورية جورجيا السوفيتية الإشتراكية
جمهورية روسيا السوفيتية الإتحادية الإشتراكية
جمهورية طاجيكستان السوفيتية الإشتراكية
جمهورية كازاخستان السوفيتية الإشتراكية
جمهورية قيرغيزستان السوفيتية الإشتراكية
جمهورية لاتفيا السوفيتية الإشتراكية
جمهورية ليتوانيا السوفيتية الإشتراكية
جمهورية مولدوفا السوفيتية الإشتراكية.
الجمهوريات المستقلة بعد تفكيكه

كان الاتحاد السوفيتي منذ ضم جمهورية إستونيا السوفيتية الإشتراكية في السادس من أغسطس عام 1940 وحتى اعترافه بجمهورية كاريليا الفنلندية السوفيتية الاشتراكية كجمهورية كاريليا السوفيتية الاشتراكية الممنوحة حكما ذاتيا في السادس عشر من يوليو عام 1956، كان تعداد الدول الإتحادية قد بلغ ست عشرة دولة.) وكونه أقدم الدول الدستورية الشيوعية كان الاتحاد السوفيتي النموذج المحتذى به لأغلب الدول الساعية لتطبيق الأفكار الماركسية اللينينية خلال فترة الحرب الباردة. وكانت المؤسسات الحكومية والسياسية بالبلاد توصف باسم المؤسسات البلشفية حتى أصبح يطلق عليها فيما بعد اسم الحزب الشيوعي السوفيتي.

و منذ عام 1945 وحتى تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 (و هي الفترة التي عرفت في التاريخ بالحرب الباردة) كانتا الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية القوتان العظمتان المسيطرتان على الأجندة الدولية بكل جوانبها سواء الإقتصادية أو تلك المتعلقة بالشؤون الدولية لباقي الدول وحتى العمليات العسكرية التي تشنها باقي الدول على بعضها البعض إضافة إلى التبادل الثقافي والتقدم العلمي الشامل خاصة في مجال أبحاث واستكشاف الفضاء حتى امتدت السيطرة لمجال الألعاب والمسابقات الدولية مثل الألعاب الأوليمبية وبطولات العالم في الرياضات المختلفة.

و تعد روسيا الإتحادية الوريث الشرعي للإتحاد السوفيتي والتي كانت عضواً في اتحاد الدول المستقلة وقوة عالمية ذات ثقل معترف بها، حيث أخذت روسيا ممثليها الدوليين والكثير من قواتها المسلحة عن الاتحاد السوفيتي السابق.

روسيا
روسيا (بالروسية: Россия)، المعروفة رسمياً باسم الاتحاد الروسي[1] أو روسيا الاتحادية[21] (بالروسية: Российская Федерация) ‏[22] هي دولة تقع في شمال أوراسيا،[23] ذات حكم جمهوري بنظام شبه رئاسي تضمُّ 83 كيانًا اتحاديًا. لروسيا حدود مشتركة مع كل من النرويج وفنلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا (عن طريق كالينينغرادسكايا أوبلاست) وروسيا البيضاء وأوكرانيا وجورجيا وأذربيجان وكازاخستان وجمهورية الصين الشعبية ومنغوليا وكوريا الشمالية. كما أن لديها حدودًا بحريَّة مع اليابان في بحر أوخوتسك والولايات المتحدة عن طريق مضيق بيرينغ. روسيا هي أكبر بلد في العالم من حيث المساحة، حيث تغطي نسبة 8/1 من مساحة الأرض المأهولة بالسكان في العالم بمساحة تبلغ 17,075,400 كيلومتر مربع (6,592,800 ميل مربع)، كما أنها تاسع أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم بأكثر من 143 مليون نسمة.[24] تمتدُّ روسيا عبر كامل شمال آسيا و40% من أوروبا، كما تُغطي تسع مناطق زمنية وتضم طائفة واسعة من البيئات والتضاريس وتمتلك أكبر احتياطي في العالم من الموارد المعدنية والطاقة[25] ولديها أكبر احتياطيات العالم من الغابات والبحيرات، التي تحتوي ما يقرب من ربع المياه العذبة في العالم.[26]

بدأ تاريخ البلاد منذ أن ظهر السلاف الشرقيين كمجموعة معترف بها في أوروبا بين القرنين الثالث والثامن الميلاديَّين.[27] في القرن التاسع للميلاد تأسَّست إمارة كييف روس على يد المُحاربين الفارانجيين، واعتنقت المسيحية الأرثوذكسية دينًا لها في عام 988 بسبب تأثير الإمبراطورية البيزنطية،[28] وكانت تلك هي بداية تَمازُج الثقافتين السلافية والبيزنطية اللتين شكلتا معًا ملامح الثقافة الروسية للألفيَّة التالية.[29] تفتت كييف روس في آخر الأمر إلى عدد من الدويلات الصَّغيرة، وسقطت مُعظم الأراضي الروسية في أيدي الغزو المغولي عامَ 1223، وأصبحت تابعة للقبيلة الذهبية.[30] لاحقًا بدأت دوقية موسكو تُوحِّد تدريجيًا الإمارات المجاورة لها ونجحت في الاستقلال عن حُكم القبيلة الذهبية، وتمكنت من وراثة إرث كييف روس السياسيّ والثقافيّ، وبحلول القرن الثامن عشر توسعت البلاد كثيرًا عبر شن الغزوات والحروب والاستكشاف لتُولد بذلك الإمبراطورية الروسية، التي استحالت ثالث أضخم إمبراطورية في التاريخ بنفوذها المُمتدِّ من بولندا في أوروبا إلى ألاسكا في أمريكا الشمالية.[31][32]

في أعقاب الثورة البلشفية أصبحت روسيا أحد أكبر مؤسسي الاتحاد السوفيتي، وباتت أوَّل دولة دستورية اشتراكية وقوة عظمى معترف بها في العالم،[33] كما لعبت دورًا حاسمًا في انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، حيث تكبَّدَ الاتحاد السوفيتي خسائر بشريَّة أكثر من أيِّ طرف آخر أثناء الحرب.[34][35] شهدت الحقبة السوفيتية بعض أبرز النجاحات التكنولوجيَّة في القرن العشرين بأكمله، ومن ضمنها إطلاق أوَّل رائد فضاء بشري في تاريخ العالم. لكن هذه الحال لم تدم طويلاً، فقد تفكك الاتحاد السوفيتي في عام 1991، وتأسست عدّة جمهوريات مستقلة بدلاً منه، كان من أبرزها الاتحاد الروسي.[36]

تُعد العاصمة الروسية موسكو أكبر مدن روسيا اليوم وإحدى كبريات مدن العالم من حيث السكان، وميناء روسيا الرئيسي هوَ سانت بطرسبرغ الواقعة على بحر البلطيق.[37] تُعتَبرُ روسيا سابع أكبر اقتصاد في العالم حسب الناتج المحلي الإجمالي، والسادسة من حيث القدرة الشرائية، والثالثة من حيث الميزانية العسكريَّة. إن روسيا واحدة من الدول الخمس الوحيدة المعترف بامتلاكها أسلحة نووية في العالم، إضافة إلى أنها تملكُ أكبر مخزون من أسلحة الدمار الشامل في العالم.[38] تُعد روسيا إحدى القوى العظمى العالمية، وهي عضوة دائمة في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، كما أنها عضوة في مجموعة الثماني ومجموعة العشرين ومجلس أوروبا ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي ومنظمة شانغهاي للتعاون ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.[39][39][40][41]

عن igor

شاهد أيضاً

السياسة الروسية في الشرق الأوسط

أتاح الإعياء الأميركي جراء الحروب في الشرق الأوسط وعدم وضوح تجاه القوة والهدف الأميركيين في …