الرئيسية / من روسيا / الاقتصاد الروسي
Loading...

الاقتصاد الروسي

كان اقتصاد الاتحاد السوفياتي يعتمد أسلوب التخطيط الممركز حيث وجدت خطط خماسية لكل فترة بها الأولويات الاقتصادية للدولة وشملت هذه الأولويات كل القطاعات خاصة في فترة الحكم الستالينية حيث شهد الاقتصاد السوفياتي تطورا ملحوظا من دولة فلاحية إلى دولة صناعية خاصة مع عمليات التنقيب عن النفط في سبيريا واكتشاف ثروات معدنية هائلة في تلك المنطقة مما سهل عملية تعافي الاقتصاد السوفياتي وكذلك ازدهر الاقتصاد السوفياتي بوجود التعاضديات الفلاحية السفخوزات والكلخوزات وهو تعاضديات تطبق فكرة الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج أما عن الاستثمارات فقد انعدمت الاستثمارات الفردية في الدولة السوفياتية الا بعد الاستثمارات الفلاحية الصغيرة العائلية خاصة و سيطرت الحكومة المركزية على كل فروع الاقتصاد السوفياتي منها الخدمات والصناعة والفلاحة مما دعم وجود الدولة في كل المجالات الاقتصادية لكن رغم ما حققه الإتحاد السوفياتي من نهضة اقتصادية شاملة في عهدي ستالين وخروتشوف

سرعان ما ضعفت الحكومة المركزية في موسكو مما سبب انهيار العديد من القطاعات الاقتصادية وكذلك بسبب النفقات على السلاح والحرب السوفياتية الأفغانية إنهار الاقتصاد السوفياتي انهيارا كبيرا وذلك في آخر سنوات الاتحاد

يعد سوق روسيا من الأسواق التي تشهد نمواً مضطرداً في الفترة الحالية، تحقق روسيا أرباحاً نتيجة لارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي. في العموم، فإن معظم صادرات روسيا تتمثل في المواد الخام وصادرات الطاقة، لكن روسيا تمتلك قدرات تصنيعية بارزة في مجالات صناعات الفضاء، والهندسة النووية، والعلوم وصناعة السلاح ويعتبر الاقتصاد الروسي تاسع أكبر اقتصاد في العالم بناتج محلي اجمالي 1.850تريليون دولار لعام 2011 وانكمش الاقتصاد بنسبة 3.7% في عام 2015بسبب انخفاض اسعار النفط والعقوبات الغربية وايضا تعتبر روسيا ثاني اكبرمصدرة للسلاح في العالم بعد الولايات المتحدة وتستحوذ نسبة 27%من المبيعات العالمية وبقيمة 50 مليار دولار.

تحتل روسيا المرتبة الـ12 في العالم من ناحية الناتج المحلي الإجمالي، وهي السادسة عالمياً من حيث القوة الشرائية، كما تحتوي على أكبر احتياطي غاز في العالم، وهي أكبر مصدر له.

وتساوي مساحة #روسيا سطح كوكب بلوتو، وتستحوذ على سُبع كوكب الأرض، فهي أكبر دولة في العالم بمساحة 17 مليون كيلومتر مربعا.

وهذه الحقائق الـ5 ليست إلا رأس جبل الجليد، فالدب الروسي يخبئ ربع احتياطي #الغاز في العالم، وتبلغ احتياطاته التي تعد الأكبر، 1.7 تريليون قدم مكعبة، وهو أيضا أكبر مصدر له.

وإضافة إلى ارتكاز روسيا على قطاع #النفط والغاز لدعم اقتصادها، فهي تعتمد أيضا على قطاع الزراعة التي فاقت صادراته الأسلحة العام الماضي.

من جهتها، تساهم صناعة الأسلحة بنسبة 20%، من إجمالي #وظائف الصناعة، إضافة إلى تصنيع الطائرات التي بدورها توفر أكثر من 350 ألف وظيفة.

وهناك أيضا صناعة الفضاء في روسيا والتي تضم أكثر من 100 شركة وتوظف 250 ألف شخص.

وتحتفظ روسيا بسادس أكبر احتياطي ذهب في العالم، حيث بلغ نحو 1500 طن العام الماضي، ولكن اهتمامها بالذهب لا يقتصر على تخزينه فقط، كونها تعد أحد أكبر منتجي المعدن النفيس ومعادن أخرى، وهي أكبر منتج للألماس في العالم، إذ يمثل 25%، من إجمالي الإنتاج العالمي.

الاقتصاد الروسي بلغ 1.3 تريليون دولار عام 2015، ولديه سادس أقوى قوة شرائية في العالم، إلا أنه شهد تباطؤا خلال السنوات الماضية إثر انخفاض أسعار النفط والعقوبات التي فرضها عليه الاتحاد الأوروبي.

وقد دفع ركود الاقتصاد الحكومة لاتخاذ إجراءات تشمل خفض الإنفاق وتطبيق سياسة سعر صرف أكثر ليونة وإعادة رسملة البنوك، ما أدى بالبنك الدولي لتوقع تعافيه هذا العام ونموه خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

عن igor

شاهد أيضاً

السياسة الروسية في الشرق الأوسط

أتاح الإعياء الأميركي جراء الحروب في الشرق الأوسط وعدم وضوح تجاه القوة والهدف الأميركيين في …